تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٢٧

تعليقات على شرح الطحاوية

27

وما كل طول في الكلام بطائل

قال الشارح:

ولا كل مقصور الكلام قصير

الموضع 14: ص 122)

ويرد قول من قال بأن الكلام هو المعنى القائم بالنفس قوله: «إن صلاتنا هذه لا يصح فيها شيء من كلام الناس»، وقال: «إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإنما أحدث أن لا تكلموا في الصلاة»، واتفق العلماء على أن المصلي إذا تكلم في الصلاة عامدا لغير مصلحتها بطلت صلاته، واتفقوا كلهم على أن ما يقوم بالقلب من تصديق بأمور دنيوية وطلب لا يبطل الصلاة، وإنما يبطلها التكلم بذلك فعلم

اتفاق المسلمين على أن هذا ليس بكلام.

التعليق

القول الحق في هذا أن العوارض القلبية تبطل الصلاة فمن تعمد تدقيق حساب أو سؤالا وجوابا فقد