تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٢٨

28

تعليقات على شرح الطحاوية

بطلت ولو لم ينطق به في صلاته، وكلما اشتغل به المصلي عامدا عن صلاته فلا صلاة له، لأنه خرج

إلى غيرها والله أعلم.

منها

الموضع 15: ص 126)

قال الشارح:

المخالف في الرؤية الجهمية والمعتزلة ومن تبعهم من الخوارج والإمامية، وقولهم باطل مردود بالكتاب والسنة، وقد قال بثبوت الرؤية الصحابة والتابعون وأئمة الإسلام المعروفون بالإمامة في الدين وأهل الحديث وسائر طوائف أهل الكلام المنسوبون إلى السنة والجماعة.

التعليق

افترقت الأمة في رؤية الباري جل وعلا على ثلاث فرق: الأولى: من قال يراه كما يرى البشر، وهم المجسمة.

والثانية قالوا نراه بلا كيف أي لا نكيفه، وهم الأشاعرة.