تعليقات على شرح الطحاوية
الجزء ١ · صفحة ٤١تعليقات على شرح الطحاوية
41
التعليق
هذا هو الحق في نفي الرؤية أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يره
والله أعلم.
ونقبل الحق متى نراه
لو كان مبغض لنا أتاه
والباطل المردود عندنا ولو
أتى به الخل الذي له اصطفوا
قال الشارح:
الموضع 26: ص 135)
وقوله: «بغير إحاطة ولا كيفية هذا لكمال عظمته
6
وبهائه الله لا تدركه الأبصار ولا تحيط به، كما يُعلم ولا يحاط به علما قال تعالى: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ) [الأنعام: 103]، وقال تعالى: {وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا)
[طه: 110].
٤١ / ١٢٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.