تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٤٢

42

تعليقات على شرح الطحاوية

التعليق

احتجاجهم بالآيتين أي لا يدركونه كله ولا يحيطون به كله ولكن ببعضه على مذهبهم الفاسد، تعالى الله عن الجزئية

والبعضية علوا كبيرا.

الموضع 27: ص 136 ـ 137)

قال الشارح:

وحقيقة الأمر أن قول القائل: نحمله على كذا أو نتأوله بكذا، إنما هو من باب دفع دلالة اللفظ عما وضع له، فإن منازعه لما احتج عليه به ولم يمكنه دفع وروده دفع معناه،

وقال: أحمله على خلاف ظاهره.

أن

فإن قيل: بل للحمل معنى آخر لم تذكروه، وهو اللفظ لما استحال أن يراد به حقيقته وظاهره ولا يمكن تعطيله استدللنا بوروده وعدم إرادة ظاهره على أن مجازه هو

المراد فحملناه عليه دلالة لا ابتداء.