تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٧٤

74

تعليقات على شرح الطحاوية

على القول بغير الحق، مما يدل على أن له أهوية، وكلام صاحب المتن له احتمال آخر والله أعلم.

(الموضع 57: ص 250)

قال الشارح:

أراد بأهل القبلة الذين تقدم ذكرهم في قوله: «ونسمي أهل قبلتنا مسلمين، مؤمنين ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معترفين، وله بكل ما قال وأخبر مصدقين»، يشير الشيخ رحم الله بهذا الكلام إلى الرد على الخواج القائلين بالتكفير بكل ذنب.

التعليق:

عند العلماء أن الكفر في اصطلاحهم قسمان: كفر شرك وكفر نعمة، فالثاني: مسلم موحد فاعل كبيرة، فهو كافر نعمة فاسق حتى يتوب، لكن يعامل معاملة الموحدين أهل القبلة، وهو فاسق أو منافق أو كافر نعمة، كله سواء في التسمية، ولا يستحلون دمه ولا ماله.