تعليقات على شرح الطحاوية
الجزء ١ · صفحة ٧٥تعليقات على شرح الطحاوية
قال الشارح:
الموضع 58: ص 252)
Vo
وقوله: «ولا نقول لا يضر مع الإيمان ذنب لمن عمل» إلى آخر كلامه ـ ردّ على المرجئة، فإنهم يقولون: لا يضر مع الإيمان ذنب، كما لا ينفع مع الكفر طاعة، فهؤلاء في طرف والخوارج في طرف فإنهم يقولون يكفر المسلم بكل ذنب أو بكل ذنب كبير، وكذلك المعتزلة الذين يقولون يحبط إيمانه كله بالكبيرة، فلا يبقى معه شيء من الإيمان، لكن الخوارج يقولون: يخرج من الإيمان ويدخل في الكفر، والمعتزلة يقولون: يخرج من الإيمان ولا يدخل في الكفر! وهذه المنزلة بين المنزلتين وبقولهم بخروجه من الإيمان
أوجبوا له الخلود في النار!
التعليق
هناك منزلة بين المنزلتين ولا منزلة بين المنزلتين
فالأولى كفر النعمة، وهو منزلة بين كفر الشرك وبين
٧٥ / ١٢٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.