تعليقات على شرح الطحاوية
الجزء ١ · صفحة ٧٦76
تعليقات على شرح الطحاوية
الإيمان، فكافر النعمة لا يستحل ماله ولا دمه ويعامل معاملة الموحدين في الدنيا، ولا منزلة بين المنزلتين: أي حكمه في الدين في البراءة حتى يتوب، فإن مات غير تائب فهو مخلد في النار كالمشركين لا يخرج منها، ولكن منزلته في النار أخف عذابا من المشرك، هذا والله أعلم.
قال الشارح:
الموضع 59: ص 2253
وأما الشخص المعيَّن، إذا قيل: هل تشهدون أنه من أهل الوعيد وأنه كافر؟ فهذا لا نشهد عليه إلا بأمر تجوز معه الشهادة، فإنه من أعظم البغي أن يُشهد على معين أن الله لا يغفر له ولا يرحمه بل يخلده في النار.
التعليق
:
هيهات لا يحكم على موحد مؤمن ولو عاصيا بالنار، ولو مات على غير توبة في ظاهر الأمر، فربما تاب ولم يعلم
٧٦ / ١٢٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.