تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٧٨

VA

تعليقات على شرح الطحاوية

ومن كانت فيه خصلة منهن كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر» متفق عليه من حديث عبد الله بن عمر، وقال: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن والتوبة معروضة بعد»، وقال: بين المسلم وبين الكفر ترك الصلاة»، رواه مسلم عن جابر ه، وقال: «من أتى كاهنا فصدقه، أو أتى امرأةً في دبرها، فقد كفر بما أنزل على محمد»، وقال: «من حلف بغير الله فقد كفر»، رواه الحاكم بهذا اللفظ، وقال: ثنتان في أمتي هما بهم كفر الطعن في الأنساب، والنياحة على الميت»، ونظائر ذلك كثيرة.

:

التعليق:

هذه الأحاديث والآيات التي ذكرها يسمى كافرا، أي: كافر نعمة لا كافر شرك، فإن مات على غير توبة فهو مخلد في النار، لكن عذابه أخف من عذاب المشرك؛ لقوله تعالى: