تعليقات على شرح الطحاوية
الجزء ١ · صفحة ٨٣تعليقات على شرح الطحاوية
قال الشارح:
الموضع 65: ص 270)
ولا شك أن من قام بقلبه التصديق الجازم، الذي لا يقوى على معارضته شهوة ولا شبهة: لا تقع معه معصية، ولولا ما حصل له من الشهوة والشبهة أو إحداهما لما عصى، بل يشتغل قلبه ذلك الوقت بما يواقعه من المعصية، فيغيب عنه التصديق والوعيد فيعصي، ولهذا - والله أعلم - قال: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن الحديث، فهو حين يزني يغيب عنه تصديقه بحرمة الزنا، وإن بقى أصل التصديق في قلبه، ثم يعاوده.
التعليق
معناه عند الشارح يكون غير مؤمن وقت الزنا ثم بعد ذلك يكون مؤمنا، نقول: هيهات أن يكون مؤمنا إلا إذا تاب ونوى عدم العودة، هذا هو الحق، ويؤيده الحديث الذي ساقه في الصفحة الآتية، وهو قوله: «إذا زنا العبد نزع منه
الإيمان فإذا تاب أعيد إليه، فتراه قيده بالتوبة والله أعلم.
٨٣ / ١٢٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.