تعليقات على شرح الطحاوية
الجزء ١ · صفحة ٩٣تعليقات على شرح الطحاوية
التعليق
هذا الحديث حجة لمن لا يرى المسح على الخفين فالماسح على الخفين يكتفي بمسح الأعلى من الخف، فكيف بالأعقاب وبطون الأقدام والحديث هذا يرد عليه والله أعلم.
الموضع 76: ص 327)
قال الشارح:
واختلف في الروح ما هي؟ فقيل: هي جسم، وقيل: عرض، وقيل: لا ندري ما الروح أجوهر أم عرض؟ وقيل: ليس الروح شيئا أكثر من اعتدال الطبائع الأربع، وقيل: هي الدم الصافي الخالص من الكدرة والعفونات، وقيل: هي الحرارة الغريزية، وهي الحياة، وقيل: هو جوهر بسيط منبعث في العالم كله من الحيوان على جهة الإعمال له والتدبير، وهي على ما وصفت من الانبساط في العالم، غير منقسمة الذات والبنية، وأنها في كل حيوان العالم بمعنى واحد لا غير وقيل النفس هي النسيم الداخل والخارج
٩٣ / ١٢٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.