تعليقات على شرح الطحاوية
الجزء ١ · صفحة ٩٤94
تعليقات على شرح الطحاوية
اللفظ،
بالتنفس، وقيل غير ذلك. وللناس في مسمى «الإنسان»: هل هو الروح فقط، أو البدن فقط، أو مجموعهما، أو كل منهما؟ وهذه الأقوال الأربعة لهم في كلامه: هل هو أو المعنى فقط، أو هما، أو كل منهما؟ فالخلاف بينهم في الناطق ونطقه والحق أن الإنسان اسم لهما، وقد يطلق
على أحدهما بقرينة، وكذلك الكلام.
التعليق:
الحق التوقف عن القول في الروح، لأن الله ل أمر نبيه صلى الله عليه وسلم لما سئل عنها فقال: {وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا)، [الإسراء: 85]، والله أعلم بها.
الموضع (77 ص (331
قال الشارح:
وعن البراء بن عازب له، قال: «كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتانا النبي صلى الله عليه وسلم، فقعد وقعدنا حوله، كأن على
٩٤ / ١٢٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.