جلي الشروح على نونية فتح بن نوح شرح القصيدة النونية في التوحيد
الجزء ١ · صفحة ٢١٤214
قال الناظم:
رباره
جلي الشروح على نونية فتح بن نوح
الباب الخامس عشر
في ذكر المراصد السبعة
136 - وَمِمَّا شَجَانِي ذِكْرُ سَبْعِ مَرَاصِدٍ لِسَبْعِ سُؤَالَاتٍ فَيَا رَبِّ نَجِّنِي قوله: (وَمِمَّا شَجَانِي ذِكْرُ سَبْع مَرَاصِدٍ): أي مما أثار شجون خوفي وأحزنني عند تذكري مراصد الأسئلة السبعة التي يسأل عنها المرء يوم القيامة، وكأنه يشير إلى مراصد مراقبة وهي محطات أسئلة سبعة يُسألها المرء يوم القيامة.
وقوله: السبع سُؤَالَاتٍ فَيَا رَبِّ نَجِّنِي): أي مما يخيف الناظم مراصد السؤالات السبعة تلك التي يُسألها المرء يوم القيامة، وفي قوله: (فَيَا رَبِّ نَجِّنِي): فيه إشارة إلى فظاعة تلك الأسئلة وأجوبتها وهولها.
وقول الناظم هذا بناء على قضية القول بوجود جسر منصوب على جهنم فيه مواقف ومحطات يسأل فيها الناس عن أعمالهم، فمن نجا منها بجواب فقد نجا من جهنم، ومسألة الجسر المنصوب على جهنم مسألة خلافية من أصحابنا، فأثبت حقيقته على جهنم بعض منا، ونفاه جمهورنا
صحيح
بين
العلماء
والخلاف فيها سهل يسير.
هنم
يقول الإمام السالمي في بهجة الأنوار» في مسألة الجسر المنصوب على «غاية الأمر أن هذه المسألة ومسألة الميزان ليستا من المسائل القطعية؛