جلي الشروح على نونية فتح بن نوح: شرح القصيدة النونية في التوحيد فتح بن نوح الملوشائي أبو نصر

جلي الشروح على نونية فتح بن نوح شرح القصيدة النونية في التوحيد

الجزء ١ · صفحة ٣٣

أبيات القصيدة

33

-1

ه

- A

المبحث الأول

أبيات القصيدة

سَلَامٌ عَلَى الإِخْوَانِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ بِنَجْدٍ وَخَيْفَ وَالسُّهُولَةِ وَالْحَزْنِ سَأَهْدِي إِلَيْكُمْ مِّنْ كَلَامِي قَصِيدَةً أُقَدِّمُهَا لِلنَّفْسِ يَوْمَ التَّغَابُنِ تُنَبِّهكُمْ عَنْ بَعْضٍ مَا لَمَ يَسَعْكُمُ فَمَا حُكْتُهَا بِوَصْفِ جَامٍ وَلَا دَنٌ 4 - أَرُومُ بِهَا إِحْيَاءَ عِلْمَ عَقَائِدٍ دَرَسْنَ فَلَمْ يَحْفَلْ بِهَا كُلُّ مُعْتَنِ أَلَا بَدِّلُوا قَافًا بِعِينِ وَصَادَهَا بِقَافٍ وَصُونُوهَا مِنَ الصَّحْفِ وَاللَّحْنِ نَظَرْتُ إِلَى قُرَائِنَا فَوَجَدْتُهُمْ بِفِقْهِ الْمَعَاشِ مُولَعِينَ بِأَلْسُنِ تَنَاسَوْا أُصُولَ الدِّينِ مِنْ أَجْلٍ أَنَّهَا صِعَابٌ وَمَا فِيهَا ثِمَارٌ لِمَنْ يَجْنِ فَأَحْبَبْتُ تَجْدِيدَ العُهُودِ لِنَظْم مَا تَنَاثَرَ مِنْ تِلْكَ العُقُودِ بِأَمْتُنِ فَأَوَّلُ عِلْمٍ يَلْزَمُ العَبْدَ فَرْضُهُ عَلَى الفَوْرِ تَوْحِيدُ الإِلَهِ الْمُهَيْمِنِ فَإِنْ أَدْرَكَ التَّوْحِيدَ دَرَّجَ غَيْرَهُ وَإِلَّا فَمَا أَحْرَاهُ شِبْهَا بِذِي الوَثْنِ 11 - فَقُلْ لِي وَنَبِّثْنِي لِمَنْ أَنْتَ عَامِلٌ وَمَا كُنْتَ تَدْعُو يَا أَخَا الْجَهْلِ مَنْ مَنِ 12 - أَقُولُ بِأَنَّ اللهَ حَقٌّ حَقِيقَةٌ وَقَدْ كَانَ لَا كَيْنُونَةٌ مِنْ مُكَوِّنِ 13 - كَمَا كَانَ قَبْلَ الْخَلْقِ قَدْ كَانَ بَعْدَهُ وَقَدْ سَبَقَ الْأَوْقَاتَ كَوْنًا بِلَا كُن بِكُلِّ مَكَانٍ كَانَ لَا كَوْنَ جَوْهَرٍ وَلَا كَوْنَ نِحْلَالٍ تَعَالَى عَنِ الكَنِّ 15 - وَلَيْسَ كَكَوْنِ الشَّيْء فِي الشَّيْء وَالِحًا وَلَكِنَّهُ بِالْعِلْمِ وَالْحِفْظِ وَالصَّوْنِ تَقَدَّسَ عَنْ حَدٌ وَشِبْهِ وَصُورَةٍ وَجَلَّ عَنِ التَّكْبِيفِ وَالْحَيْنِ وَالْأَيْنِ

- 18

?? -