رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب إبراهيم بن أحمد بن سليمان الكندي

رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب

الجزء ١ · صفحة ١١١

الضمة،

ومضاف إليه، وقد ظهرت علامة الرفع على المبتدأ وهي الألف النائبة عن وجزؤها الثاني الذي تمم فائدة المبتدأ واستغنى به جملة فعلية - يُحبان - مؤلفةٌ من

فعل مضارع وفاعله وهو الألف، وهذه الجملة محلها الرفع خبر المبتدأ كالتي قبلها، وأما الجملة الخامسة: فجزؤها الأول أحد الاسماء الستة - أبوك - فهو مبتدأ، وقد علامها ة الرفع فيه وهي الواو النائبة عن الضمة، والجزء الذي تمم فائدة المبتدأ

ظهرت

موسي

و استغنت به هذه الجملة الاسمية – أمامك -، وكلمة أمام ظرف مكان منصوب على الظرفية فهو الخبر، لأن الذي تعلق به الظرف محذوف وهو مرفوع، أو تختصر وتقول: الظرف شبه جملة، خبر المبتدأ، أما الجملة السادسة والأخيرة: فالاسم الأول فيها مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف لأنه اسم مقصور أي آخره ألف لازمةٌ، والجزء الذي تمم فائدة المبتدأ وكان ركناً أساسياً في تكون الجملة واستغنائها به عن غيرها هو الجار والمجرور - في المكتبة - وهذا شبه جملة مُتَعَلِقَ بمحذوف وهو الخبر المرفوع، أو تقولُ باختصار: الجار والمجرور شبه جملة خبر المبتدأ. وقد يكونُ الخَبَرُ جملة اسميَّة، نحو: أخوك مُدَرِّسه عالِمٌ.

111