رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب
الجزء ١ · صفحة ١٢٧6
الواو، مستبشرين خبر أضحى منصوب بها وعلامة نصبه الياء»، «أمسى فعل ناقص يرفع المبتدأ وينصب الخبر المطر اسم أمسى مرفوع، بها منهَمِراً خبره منصوب بها»، «ظل فعل ماض ناقص يرفع المبتدأ وينصب الخبر، النهار اسم ظَلَّ مرفوع بها، غائماً خبرها منصوب بها»، «بات فعل ماض ناقص يرفع المبتدأ وينصب الخبر، علي اسم بات مرفوع بها، مسروراً خبرها منصوب بها»، «صار فعل ماض ناقص يرفع المبتدأ وينصب الخبر، خالد اسم صار مرفوع بها، فقيهاً خبرها منصوب بها»، «ليس فعل ماض ناقص يرفع المبتدأ وينصب الخبر، الكسل اسم ليس مرفوع بها، محموداً
خبرها منصوب بها».
معاني هذه الأفعال:
كانَ: تفيد اتصاف المبتدأ بمعنى الخبر اتصافاً مُجَرَداً في الزمن الذي يوافق صيغتها من كون الصيغة في الزمن الماضي أو الحاضر أو المستقبل، مثل: كنت مسافراً، أكون مسافراً، كُن مسافراً، وقد تدل على استمرار اتصاف المبتدأ بالخبر، نحو: كان الله غفوراً، وقد تكون بمعنى صار فتُفيد التحول، مثل: كان علي فقيهاً أي صار.
صار: فعل يدل على التحول من حال إلى حال، مثل: صار الماء بُخاراً أي تَحَوَّلَ من حالة كونه ماء إلى كونه بخاراً.
أصبح: فعل يدل على اتصاف المبتدأ بمعنى الخبر وقت الصباح، مثل: أصبح البرد شديداً، وقد تكون بمعنى صار، مثل: أصبح العمران متطوراً أي صار. أضحى: فعل يَدلُّ على اتصاف المبتدأ بمعنى الخبر وقت الضحى، وقد تكونُ
أضحى بمعنى صار، مثل: أضحى علم الهندسة مرغوباً فيه أي صار. أمسى: فعل يدل على اتصاف المبتدأ بمعنى الخبر وقت المساء، وقد تكون
أمسى بمعنى صار مثل أمست الزراعة متطورة أي صارت.
ظَلَّ: فعل يَدلُّ على اتصاف المبتدأ بمعنى الخبر طول النهار، وقد تكون بمعنى
صار، مثل: ظَلَّ وجهك مبيضاً أي صار.
127