رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب
الجزء ١ · صفحة ١٦٤الأمثلة:
- ظننت الأستاذ ناصحاً»، «خلت سعيداً متفوقاً»، «حسبت التجارَةِ مُربحة»، زَعَمتُ الجَوَّ مُلَبَداً بالغيوم»، «حجوت خالداً صاحبك»، «عَدَدْتُ عَلياً شجاعاً»، جعلت رأيك صواباً أي ظننت»، «هَبْ عمرواً مسكيناً، وكثيراً ما تقترنُ هَبْ هذه بأن، تقول: هَبْ أنَّ الغيث نازل اليوم، مع إمكان أن تقترن كل الأفعال القلبية بأن ومعموليها، تقول: علمت أنك مجتهد، وظننتُ أنكَ مُحِب للخير، وكذلك يمكن أن تقترن بأن الناصبة للفعل المضارع، نحو: علمتُ أنْ يُقدم المسافِرُ الليلة، وحسبت أن يغرب القمر بعد غروب الشمس، وفي هذه الحالة والتي قبلها يكون المصدر المؤول من أنَّ ومعموليها أو مِنْ أنْ والفعل المضارع ساداً مسد المفعولين
•
ج - سبعة أفعال تقتضي التصيير، أي تحويل المبتدأ من حالة الى حالة أخرى، بحيث يكون منتقلاً إليها عن حالة سابقة. وهي: صيَّرَ، وَهَبَ التي بمعناها، رَدَّ، تَرَكَ، نگار تخذ، اتَّخَذَ جَعَلَ التي بمعنى صيَّر وهذه غير جَعَلَ السابقة.
الأمثلة:
صيرت الطينَ خَزَفَاً»، وَهَبَني الله فداك أي جعلني»، «رَدَّ السُرور وجة المسرور مشرقاً»، «تركت باب الدار مفتوحاً»، «تخذتُ عليا ناصحاً»، «اتخذت خالداً مُستشاراً، جَعَلَت النارُ الحَطَبَ رماداً».
وكُل ما جاز أن يكون خبراً للمبتدأ جاز أن يكون مفعولاً ثانياً لهذه العشرين المذكورة، فإنْ كانَ الخبر مفرداً فالنصب ملفوظ به فيه أو مُقَدَّرْ، وإن كان جملة أو شبه جملة فتلك الجملة أو شبهها في محل نصب، تقولُ مثلاً: عَلِمتُ الحَقُّ يَسمو من تَمَسَّكَ بِه»، «ظَنَنْتُ الأستاذ في القاعة»، «حسبتُ علياً عندك»، «تركت الحاسد حسدهُ يُمرِضُ قَلبَه». فالجملة الفعلية المكونة من الفعل - يسمو - وفاعله - من الموصول - في محل نصب مفعول ثان لعليم، وفي القاعة جار ومجرور شبه جملة مفعول ثانٍ لظَنَّ، وعِندَكَ ظرف مكان شبه جملة مفعول ثان لحَسِبَ، والجملة الاسمية المكونة من المبتدأ الذي هو - حَسَدٌ - وخبره الذي الجملة الفعلية - يُمرِضُ قلبه - في محل نصب مفعول ثان لتَرَكَ، وقس على ذلك كل
مثالٍ يَرِدُ مع كل فعل من الأفعال العشرين في كُلِّ ما مَرَّ.
164