رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب إبراهيم بن أحمد بن سليمان الكندي

رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

5 - الأفعال التي على وزن افْعَنلَل»، من كُل فعل في وسطه نون بعدها حرفان

أصليان، نحو: اخْرَنْجم الرجُل أي أراد شيئاً ثم عدل عنه، واحر نجمت الخيل أي اجتمعت». وكذلك الأفعال التي على هذا الوزن من كل فعل في وسطه نون بعدها حرفان أحدهما زائد للإلحاق، نحو: اقْعَنْسَ الجَمَل أي أبى أن ينقاد»، فإن سينه الثانية زائدة للإلحاق باحرنجم.

6 - الأفعال التي على وزن فَعل» بكسر العين أو فتحها، إذا كان الوصف منها

على «فَعِيل، نحو: «قوي الرجل»، فهو قوي، وذل الضعيف فهو ذليل.

7 - الأفعال التي على وزن انفعل، نحو: انبعث وانطلق». والتي على وزن أفعل، ومعناها: صار صاحب شيءٍ مُعيَّن، مثل: «أغَدَّ البعير أي صارَ ذا غُدَّة، وأرنت الباكية أي صارت ذات رنين». وكذلك التي على وزن استفعل، وتفيد الصيرورة أيضاً، نحو: «استنوق الجمل أي صارَ مثل الناقة واستأسَدَ القط أي صار كالأسد في

صورته.

مدا،

8 - الأفعال الدالة على مطاوعة فعل لفعل آخر متعد بنفسه لواحد، مثل: «امتد مطاوع مَدَّه، في نحو: «مددت الحديد الساخن فامتد، ومثل: «تَوَفَّر» في نحو: «وَفَّرتُ المالَ فَتَوَفَّر، وكذلك: انفَعَلَ في مثل: «خلعتُ السِنَّ فانخَلَعَ».

-9 - الأفعال الرباعية الأصول التي يُزادُ عليها حرف أو حرفان، مثل: «تدحرج،

واحد نجم کا

وتوجد أفعال تستعمل متعدية فتنصب المفعول بنفسها وتُستعمَلُ لازمةً فتصل الى المفعول بواسطة حرف الجر، وهي قليلة، كنصَحَ، وشكر، تقول: «نصحته

ونصحت له، وشكرته وشكرت له».

176