رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب إبراهيم بن أحمد بن سليمان الكندي

رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

يُقسِره المذكور موافقاً له في معناه لا في لفظه، فتقول: «أهنتُ أو أضعفت العدو بطشت بأعوانه. -4 - الأستاذ أكرَمَتُ رَجُلاً يُحِبُه، أو أكرَمَتُ رَجُلاً وأباه، أو أكرَمَتُ رَجُلاً أخاه، عند الإعراب تُقَدَّرُ فعلاً يكون الأستاذ معمولاً له، وذلك الفعل يُفسره المذكور موافقاً له في لفظه ومعناه، فتقول: «أكرمت الأستاذ، أكرمت رجُلاً يُحِبُّه»، وكذا فيما

بعده،.

-5 - الحارس سألت عن شخص يعرفه، أو عن رجل صديقه، أو عن رجل وصديقه»،، تُقدر هنا فعلاً له أدنى مناسبة بالفعل المذكور، فتقول: «لابست الحارس سألت عن شخص يعرفه ونحو ذلك».

واعلم أن جواز الرفع مع رجحانه، وجواز النصب في الاسم المتقدمِ مشروط بما إذا لم يقترن التركيب بما يوجب نصب ذلك الاسم أو يُرَبِّحه على الرفع، أو بما يوجب رفعه أو يُجوز الأمرين على السواء أي النصب والرفع، وهذا ما سوف نُفَصِلُه في الدروس التي تلي هذا الدرس.

*

185