رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦ومن المواضع التي يجب فيها حذف عامل الظرف، أن يقعَ مُسْتَغلاً عنه بضميرٍ يعود اليه أو بما يشتمل على ضميره، نحو: «يوم الأحد سافَرتُ فيه»، والتقدير: سافرت يوم الأحد سافرت فيه، أو: زمان الربيع استمتعت بأزهاره»، فتقدر له فعلاً ناصِباً يفسره العامل الذي بعده مناسباً للمقام.
ومن
ذلك أيضاً ما وَرَدَ عن العرب مسموعاً في ألفاظ معينة: كحينذ، الآن،
وتقدير العامل: كانَ ذلك حينئذ، كان ذلك الآن أو نحوه.
206
٢٠٦ / ٤٩٧
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.