رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩ثالثاً: أن يكونَ عَلَماً، فلا تُرَجَمُ النَّكِرَةُ المقصودة في هذا النوع، كسارق ومشهور إلا نادراً فيما سُمعَ، كترخيم صاحب لكثرة استعماله فإنهم قالوا فيه يا صاح.
رابعاً: أن لا يكونَ مُضافاً، فلا يُرَحَمُ نحو: عبد الله، لا بحذف من المضاف ولا من المضاف إليه إلا نادراً.
خامساً: أن لا يكون مُركَباً تركيباً إسنادِياً، فلا يُرحم نحو: تأبط شراً، وبرق وبَرِقَ
نَحرُها عَلَمين.
سادساً: أن لا يكون مما يختص بالنداء، أي مما لا يُستَعمَلُ إِلا مُنادى، كيا فُلانُ
ويا فلانة.
سابعاً: أن لا يكون مندوباً، كيا رقبتا، ويا مُصيبتا، لأنَّ المندوب يَلزَمُ فيه مد الصوت ليحصل المقصود من الندبة.
ثامناً: أن لا يكونَ مُستغاثاً، مثل: يا لَمُستنصر لعمرو، فهو كالمندوب- تاسعاً: أن لا يكون مبنياً قبل النداء: كحَذام ورقاش، فهُما عَلَمانِ مبنيان على
الكسر. ومثالُ ما اجتمعت فيه الشروط، عامر، جعفر مُقتدر، مستنصر، اذا كانت هذه الاسماء أعلاما، فتقول عند نداءها يا عام، يا جعف، يا مُقتَدِ، يَامُسَتَنصُ.
259