رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب
الجزء ١ · صفحة ٢٧١ترفَعُهُ بضَمَّةٍ مُقَدَّرَةٍ على الألف، وتنصبه بفتحة مُقَدَّرَةٍ عليها كذلك، وتجره بفتحة مُقَدَّرَةٍ عليها نائبة عن الكسرة.
2
- ألف التأنيث الممدودة، وهي الألفُ التي بعدها همزة دالة على تأنيث ما هي فيه، والنحاة يقولون: الهمزة هي ألف التأنيث الأصلية انقلبت همزة لوجودِ أَلف زائِدَة قبلها، ومثالها: سألت عن حسناء وأشياء وأنبياء، لأن ما هي فيه قد يكون مفرداً وقد يكون جمعاً، والضَمَّةُ تظهرُ على الهمزة، كالفتحة، وجَرُّ هذا النوع بالفتحة نيابةً عن الكسرة كسابقه.
3 - صيغة منتهى الجموع، ويُسمّى الجمع المُتناهي، والمراد به كُلُّ جمع تكسير بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثَةٌ أوسَطها ساكن، كمساجد ودراهم ومحاريب وتماثيل، على أي وزن كان صحيحاً كان كتلك الأمثلة أم كان معتلاً كجواري وصحاري وعذارى، فكون الاسم على هذه الصيغة يكفي لأن يُمنع من الصرف، وحكم ما سُمِّيَ بهذا الجمع من مُفرَدٍ حُكمُ الجَمع، فهو مُلحَقِّ به، فيُجَرُّ بالفتحة نيابة عن الكسرة، كسراويل اسماً للإزار وهو أعجمي، وقناديل عَلَماً لرَجُل، وكذلك الأعلامُ المُرتَجَلَة التي صيغتها تُشبه صيغة الجمع، كَكُشاحِمَ وبَهَادِرَ مِمَّا يَدُلُّ عَلى مُفرد، ووَزَنُه مُشابِه لصيغة الجمع، فكل ذلك تكونُ عَلامَةُ جَره الفتحة نيابة عن الكسرة ما لم يكُن مُعارِضُ أقوى وهو إضافته ودخول أل عليه.
271