رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢الدرس الثاني
منع الاسم من الصرف لعلَّتَين
سبق تفصيل منع الاسم من الصرف لِعِلَّةٍ واحدة، وتُخصص هذا الدرس لما يُمنع صرفه من الاسماءِ لِعِلَّتَينِ مُجتَمَعَتَينِ فيه إجمالاً، ثم نُفَصِّلُ ذلك في دروس
لاحقة:
-
أ - يُمْنَعُ الاسمُ من الصرف إذا وُجِدَت فيه الوَصفِيَّةُ وهي عِلَةٌ مَعَنَوِيَّة بانضمام عِلَّةٍ لفظية أخرى معها، وهي إما زيادة الألف والنون، كسكران، أو وزن الفعل كأحمر، أو العدد كمثنى وثُلاثَ.
ب - يُمنع الاسم من الصرف إذا وُجدت فيه العَلَميَّة وهي علَةٌ معنوية بانضمام علَّةٍ أخرى معها، وهي واحدةٌ من سبع (زيادة الألف والنون تَعُثمان، أو العُجمَة كإبراهيم، أو وزن الفعل كأَحمد، أو العدل كَعُمَر، أو تركيب المَرْجِ كَسيبَوَيْه ومَعدِي كرب، أو التأنيث كزَينَب وطلحة، أو ألف الإلحاق تعلقى علماً لنبت، وأرطَى عَلَماً لِشَجَر)، فكل هذه الاسماء التي عددناها ممنوعة من الصرف لِعِلَّتينِ مُجتَمِعتَين، معنَوِيَّة وأخرى لفظِيَّة، فالعِلَةُ المعنوية في الوصف هي الوصفية، وفي العلم هي العَلَميَّة، وما عداهما فالعَلَّةُ لفظية، فإذا زالت إحدى العِلَّتين انصرَفَ الاسم الذي بقيت فيه واحدة من العلتين، ولكل من الوَصفِيةِ والعَلَمِيَّة مع العِلَّة الأخرى شروط سَيَرِدُ تفصيلها في الدروس اللاحقة.
272