رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥(1)
تعالى: (إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَبِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ))، وقوله تعالى: {وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْتَنَهَا بِعَشْرِ فَتَمَّ مِيقَتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ ليلة) (2)، وقوله تعالى:
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ، فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمسين عاما) (3).
4 - العدد المعطوف، وصورته أن يؤتى بنيف من واحد إلى تسعة)، أو ما يقوم
مقامه: كيضع وبضعة، وهو المعطوف عليه، وأن يوتى بعاطف وهو الواو لا غير، وبمعطوف هو العقد من عشرين إلى تسعين وهذا النوع معرب، أما المعطوف عليه فعلامة إعرابه الحركة الظاهرة، إلا إذا كان لفظ اثنين أو اثنتين، فعلامة إعرابهما الألف أو الياء، إذ هما ملحقان بالمثنى، وأما العقد المعطوف فعلامة إعرابه الواو رفعاً والياء نصباً وجراً، إذ هو ملحق بالجمع المذكر السالم.
الأمثلة:
هؤلاء اثنان وعشرون رجلاً أو اثنتان وثلاثون امرأة، والكل يسأل عن واحد وأربعين طالباً أو واحدة وخمسين طالبة مصطحبين معهم بضعاً وستين كتاباً في بضعة وأربعين حقيبة، ورأيت خمساً وثمانين مُدَرِّسةً مع ستة وتسعين طالباً يقرأ الجميع سبعاً
وعشرين آية فيها سبعة وثلاثون حكماً.
(1) سورة الأنفال الآية 65. (2) سورة الأعراف الآية 142. (3) سورة العنكبوت الآية 14.
375