رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب إبراهيم بن أحمد بن سليمان الكندي

رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب

الجزء ١ · صفحة ٤٠٨

10 - عطف العقد على النيف، نحو أبصرتُ سبعة وعشرينَ رَجُلاً، وقرأتُ

خمسة وثلاثين كتاباً.

11 - اقترانها بالحرف «لكن»، كقوله تعالى: (ما كَانَ مُحَمَّدُ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وليكن رَسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ المَيْنَ) (1).

12 وقوعها قبل الحرف «إما» المسبوق بمثله في الكلام قبله، نحو: أحسن الكلام إما شعراً وإما نثراً.

13 - استعمالها عاطفة في أسلوبي الإغراء والتحذير، نحو: الحلم والصفح جهد طاقتك، وإياك والمراء فإنَّه لا خير فيه.

14 - عطف النعوت المُتعَدِّدَة المُفَرَّقَة التي منعوتها متعدد غير مفرق، نحو: أعجبني هذا الشعر الجميل والموزون والمقفى والسهل، تنقلت في بلاد زراعية وصناعية وتجارية.

15 - عطف المفردات التي حَقًّها التثنية أو الجمع، نحو قول الشاعر:

إِنَّ الرَزِيَّة لا رزية بعدها فقدان مثل مُحمدٍ ومُحَمَّدٍ 16 - عطف السببي على الأجنبي في الاشتغال، نحو: محمداً أكرمت عمراً

وأخاه.

17 عطف كلمة «أي» على مثلها، كقول الشاعر:

فَلَئِن لَقيتُك خاليين لتَعلَمَن أبي وأيك فارس الأحزاب

(1) سورة الأحزاب الآية 40.

408