رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب
الجزء ١ · صفحة ٤٤٤ب - إذا أُريد تثنية الممدود، الاصطلاحي، أعني الاسم المعرب المختوم بهمزة قبلها ألف زائِدَة، فلِهَمَزَتِه أحوال ثلاثة:
1 - إبقاءها على حالها دون تغيير، وذلك إذا كانت أصلية أي حرفاً أصلياً من بنية الكَلِمَة كَهَمَزَةٍ جَبَّاءٍ وقَرَّاءِ ونَشَاء، فيُقالُ في تَنيَة هذه وأمثالها: قَرَّآنِ قَرَّاءَيْنِ، نَشَا آنِ نشاءين، حبا أن حباءين.
2 - إذا كانت الهمزة زائِدَةً للتأنيث، وَجَبَ قَلبها واواً، فيُقالُ في تَنيَة: بيضاء وخضراء بيضاوان خضراوان، بيضاوين خضراوين.
-3 - إذا كانت هَمَزَةُ الممدود مُنقَلِبَةٌ عن أصل كَهَمَزَةٍ كِساء ودعاء وبناء، أو كانت زائدة لإلحاق ما هي فيه باسم آخر في الوزن، كهَمزَة علباء وقُوباء، جازَ عند التثنية إبقاءها على حالها وقلبها واواً، فيُقالُ بناء ان بناوان، كساء ان کساوان، دُعاءانِ دعاوان، كما يُقال: علباء ان علباوان، قوباء ان قوباوان.
هذا وإن الأحسَنَ في الهمزة المنقلبة عن أصل قلبها واواً، كما أن الأحسَنَ في
الهمزة الزائدة للإلحاق إبقاءها على حالها.
ثُمَّ إنَّ ما جاءَ مُخالِفاً لما ذُكر فمرجعه إلى السماع، كما سُمعَ في تَثنية حمراء حمرايان، وفي تَثنيَةٍ كساء، كسايان وفي تثنية عاشوراء عاشوران.
444
*