رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب إبراهيم بن أحمد بن سليمان الكندي

رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب

الجزء ١ · صفحة ٤٧٠

5 - إذا كان الاسم على وزن فَعولَةٍ مختوماً بالتاء عينه صحيحة وَجَبَ حذف واوه حذف التاءِ وفتح ثانيه، فيُقالُ في النَسَب إلى شنوءة سُنَنِي، وفي النسب إلى سبوحة سَبَحِي، فإن كانت عَينُه مُعتَلَّةً كَقَوْولَةٍ وصَؤُولَةٍ بَقِيَ على حاله بعد حذف التاء، فيُقالُ

فيه قؤولي وصوولي، ومثله ما لم يختم بالتاء، فيقال في النسب إلى ملول، ملولي. 6 - إذا كان المنسوب إليه ثُنائي الوضع، مثل كم الخبرية، وجَبَ تضعيف ثانيه عندَ النَسَب، فيُقالُ في النسب إلى كَمْ، وَلَوْ، وكَي كَمِّي ولوي وكي، وإن كانَ آخِرُ هذا الثنائي ألفاً كلا وما؛ زيدَت بعدَ الأَلِفِ هَمزَة لأنه يمتنع تضعيف الألف، فيُقالُ لائي ومائي.

470