شذرات من مسائل الحج حمود بن حميد بن حمد الصوافي

شذرات من مسائل الحج

الجزء ١ · صفحة ١٤

•

شذرات

من مسائل الحج

مُسْتَقْبِلًا لِلْقِبْلَةِ: … وَإِنَّ أَشْرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ).

عَلَى طَهَارَةٍ مِنَ الْحَدَثِ وَالْخَبَثِ.

حَاضِرَ الْقَلْبِ: غَيْرَ غَافِلٍ وَلَا لَاهِ.

مُوقِنًا بِالإِجَابَةِ.

وَأَنْ يَبْدَأَ دُعَاءَهُ بِحَمْدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، وَالصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَالاسْتِغْفَارِ.

وَيَبْقَى فِي عَرَفَاتٍ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.

وَكُنْ إِلَى الْغُرُوبِ فِي ابْتِهَالِ وَفِي دُعَاءٍ كَامِلِ الْأَحْوَالِ

وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُفِيضَ مِنْ عَرَفَاتٍ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، وَنُرَكِّزُ كَثِيرًا عَلَى هَذَا الْمَوْضُوعِ لِأَنَّ كَثِيرًا مِنَ الْمُقَاوِلِينَ يَتَعَجَّلُونَ فِي الخُرُوجِ مِنْ عَرَفَاتٍ، وَيُفِيضُونَ بِمَنْ مَعَهُمْ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، وَهَذَا مُخَالِفٌ لِهَدْيِ رَسُولِ اللهِ لا الله، فَهُوَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَمْ يُفِضٌ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ إِلَّا بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، وَقَالَ: (لِتَأْخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ، وَقَالَ أَيْضًا: (إِنَّ أَهْلَ الشِّرْكِ وَالأَوْثَانِ كَانُوا يَدْفَعُونَ مِنْ عَرَفَاتٍ إِذَا صَارَتِ الشَّمْسُ عَلَى رُؤُوسِ الْجِبَالِ كَأَنها عَمَائِمُ الرِّجَالِ فِي وُجُوهِهِمْ، وَيدْفَعُونَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى رُؤُوسِ الْجِبَالِ كَأَنها عَمَائِمُ الرِّجَالِ فِي وُجُوهِهِمْ، وَإِنَّا لَا نَدْفَعُ مِنْ عَرَفَاتٍ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَيُفْطِرَ الصَّائِمُ، وَنَدْفَعُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، هَدْيُنَا مُخَالِفٌ لِهَدْيِ أَهْلِ الشِّرْكِ وَالْأَوْثَانِ).

وَلَا تُفِضْ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَهَدْيُنَا مُخَالِفٌ لِلرِّجْسِ

مخالف لِمَا عَلَيْهِ الْعَرَبُ فَإِنَّهُمْ لَا يَنْظُرُونَ تَغْرُبُ

فَإِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ أَفَاضَ الْحَاجُ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُم مِنْ عَرَفَتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَنَكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّآلِينَ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ سورة البقرة: 198 - 199،

?

(199

(198)

– 199، فَإِذَا وَصَلَ 1، فَإِذَا وَصَلَ الْمُزْدَلِفَةَ صَلَّى بِمَا

الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ الْآخِرَةَ جَمْعَ تَأْخِيرٍ، وَبَاتَ بِهَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ، وَصَلَّى الْفَجْرَ فِي غَلَسٍ، أَيْ فِي أَوَّلِ وَقْتِ