شذرات من مسائل الحج حمود بن حميد بن حمد الصوافي

شذرات من مسائل الحج

الجزء ١ · صفحة ٣

من مسائل الحج

م الله الرحمن الرحيم

مقلمة

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، وَبِالْعَمَلِ بِطَاعَتِهِ تَطِيبُ الْحَيَاةُ وَتَنْزِلُ الْبَرَكَاتُ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ:

فَهَذَا مُختَصَرٌ لَطِيفٌ وَمُلَخَصٌ مُفِيدٌ في مَنَاسِكِ الْحَج وَالْعُمْرَةِ لِشَيْخِنَا الْمُرَتِي حُمُودِ بْنِ حُمَيْدٍ الصَّوَّاقِ - حَفِظَهُ اللَّهُ وَمَتَّعَنَا بِحَيَاتِهِ، وَأَصْلُ هَذَا الْعَمَلُ مَأْخُوذُ مِنْ سِلْسِلَةِ الدُّرُوسِ الْعِلْمِيَّةِ الَّتِي بُنَّتْ فِي بَرْنَامَجِ الْقُرْآنِ الْكَرِيم عَبْرَ أَثِيرِ إِذَاعَةِ سَلْطَنَةِ عُمَانَ، وَالَّتِي عُنْوِنَتْ بِاسْمِ شَذَرَات إِسْلَامِيَّة"، فَدُونَكُمْ هَذَا الْمُلَخَّصَ الْمُفِيدَ أَيَّها الرَّاغِبُونَ فِي الْعَبّ مِنْ مَعِينٍ شَيْخِنَا الْمُبَارَكِ، وَاللَّهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ.