غاية المقتدى بشرح كتاب المبتدأ عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

غاية المقتدى بشرح كتاب المبتدأ

الجزء ١ · صفحة ١٩

الفصل الأول: التعريف بالإمام ابن بركة وكتابه (المبتدأ)

19

19

مجري عليه حکوما جمهوري افتد و ليفته با نصر من دبيران مشهو فى شهادتي إسلاهم من المتصوفي وجبتهم واجرهم وعليهو في بواقعو من المحدثين الدين توفاهم الموت على سهرة احد النشوء قامت خدا الشهير عليهم بكنم همومن حيث وحبت البراء من الايمة المحدثين شهيرة كفرهم ووجبت ولايت الايمية في دين التلوين وابر هو شهرة فضلهم وولايتهم و من قامت عليه حمة الشهرية يكن التقوله حجة على تويد اهلا الشريرة الا بشهر ولا أقول في هابط الرقية بما وافقت بد خلافا لقول المسلمينن تا الله بسم الله الرحمن الرحمة انا عدان بن الحمدلله الكبير المقال ذي الصور الطاهرة والافضاله مبتاع الخلق بلا مثالية. والعالو نيز بر هم بلا استدان احمد عا نعمه و يا ديده و استعينه على البراري اير ضيده و او من بروا شمالي به واتوكل عليه والتكفيده و اشهد لها الدراما الله وحده لا شريك له شهادة مخلص الإقرابة عبر مو با ثلات عارية و اشهد ان محمدا عبده ورسوله ارسله بالهدي بشير او نديراه و داعيا الى الله دادند و بر جا منيراه ليندرون كان جيا وتحق القول على الكافرين فصلى الله عليه وعلى اله الطيبين وعلم ان اليا عن ول بلع الحلم ما خلف الله من دينه الذي تعبك به وما يجب عليه ان يعتقل في حال ذلك، فاقول والعقد الموقولات دارت ان هذا الرجل اذا بلغ الحلو ومع عقله وكانت الافات عنه زايده فان عليه في أو الاجوال التكليف ان تعلم ان له خالفا خلفه وانه واحد لتكتلاشي وهو السميع البصيره واند ان قمه صفر صفات المخلوقيزه وانه ودير وما سواه محدثه فان قال وما وليلة على ان له خالقا حلقه و محدثنا الحدث قيل له بليله على ملك ما يراه ويعلمه من عجايب خلفه ولطيف ضعه في نفته وفي غيره من حلواد خضير و شايد والد و نهاده و اختلاف اجواله واجوال ما يشاهد من السما والأرض فان قال فما الدى بوله علي اختلاف احواله واحوال ما يشاهاب من الليل والنهار وما حدث فيها أن له صانعا معه ومبتديا ال ابتداد و فعلاده قال له اذ لا نشاهد الكتابة لكل من في كاتب والبنا لايكون الامن ان والصعلا تكون

الا من ضائع والعودة الايكون الا من مصوره والاشيا لا يحدث انتهاه علما كانت هان الاشيا التي ذكرنا ما وما يشاكلها لوحدها الامن واجد وجدها او محدث احدثها وحيان يعلم ان الخالدار مجدبنا من كمتلاشي فان قال فاذا ثبت ان له خالق خلقه ومانعا منعه، ما ذكرته من الدليل فيا دليل على

صورة الصفحة الأولى مخطوط كتاب المبتدأ لابن بركة