غلاء المهور: الأسباب والآثار وطرق العلاج سام بن بدر بن سيف الراشدي

غلاء المهور الأسباب والآثار وطرق العلاج

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

غلاء المه

134

يعانوا على الزواج الشرعي، كم من مشاريع هي بحاجة إلى أن ينفق المال فيها، المسلمون بحاجة إلى بناء مدارس فيما يتعلق بالتعليم القرآني والتعليم الديني بعامة، هم بحاجة إلى أن تنشأ لهم مكتبات هم بحاجة إلى أن ترمم مساجدهم، هم بحاجة إلى أن يعانوا على سبيل الخير بأسره فهذه الأموال التي تبذر تبذيرا في هذه الولائم من غير أن تعود بشيء من النفع لا على المنفق ولا على غيره هذه الأموال لو ضبطت ورتبت ونظمت كم تسد من فراغ في هذا السبيل، كم كانت تشبع من جياع، كم كانت تأوي من لا مأوى لهم، كم كانت تستر من عراة، كم كانت يمكن أن تساعد بها أولئك الذين هم بحاجة إلى الزواج ولكن يقف العجز في سبيل تحقيق هذه الرغبة، فإذا التعاون على هذا الأمر أمر مطلوب شرعا وهو مما تدعو إليه الضرورة وإنا لنشكر حكومتنا الرشيدة ممثلة في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل على هذه العناية بتوجيه الناس إلى الخير، وتنبيههم على ما فيه مضرتهم ليتقوه وإرشادهم إلى ما يحقق لهم المكاسب في المستقبل بإذن الله تعالى ونشكر على وجه الخصوص الشيخ حمود بن أحمد اليحيائي المدير العام للشؤون الاجتماعية والعمل لهذه المنطقة على هذا الجهد الذي بذله في هذه المنطقة من أجل توعية جماهير الناس حتى يتقوا هذه المضار، ويحرصوا على هذا الخير، ونسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه، وأن يكلأنا جميعا من شرور أنفسنا سيئات أعمالنا، إنه تبارك وتعالى على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير نعم

ومن

المولى ونعم النصير هذا وقبل إنهاء هذا الحديث أريد أن أنبه بأنه أريد مني أن أدعو