غلاء المهور: الأسباب والآثار وطرق العلاج سام بن بدر بن سيف الراشدي

غلاء المهور الأسباب والآثار وطرق العلاج

الجزء ١ · صفحة ٤٧

47

(124)

وكره بعض الحنابلة ترك التسمية

قال النووي في هذا العدد قال الأصحاب ليس المهر ركنا في النكاح بطلاق المبيع والثمن في البيع؛ لأنَّ المقصود الأعظم منه الاستمتاع وتوابعه وهو قائم بالزوجين فهما الركن فيجوز إخلاء النكاح عن تسمية المهر، لكن المستحب

تسميته؛ لأنه أقطع للنزاع. اهـ.

بقوله - تعالى -: لا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاء مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا

(126)

هُنَّ فَرِيضَةً وَمَنْعُوهُنَّ.

وروي أنه: زوج امرأة ولم يُسَمَّ لها مهراً (1).

NOOK NO

البركات 31/ 3 دار الكتب العربي بدون منار السبيل لابن صويان إبراهيم بن محمد بن ضويان 187/ 2 المكتب الإسلامي ط 6: 1404 هـ كشاف القناع للبهوتي 5/ 129.

(124) الإنصاف للمرداوي 1688 كشاف القناع 5/ 129.

(125) روضة الطالبين 574/ 5.

(126) سورة البقرة آية 236.

(127) رواه أبو داود 3/ 104 رقم 2117.