فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ١٬٠١٣-1.11.
كلمة جامعة، أى لا يبيع له شيئا، ولا يبتاع له شيئا، وظاهر النهى
الاطلاق.
وقيل: يحرم اذا كان بأجر، وأما إذا كان بغير أجر، فلا بدليل
قوله صلى الله عليه وسلم) الدين النصيحة) (33).
وتعقبه المحشى (34): بأنه عام، وحديث الباب خاص، والخاص
يقضى على العام.
واستظهر المحشى جواز أن يعان حضرى على بدوى، قال: وانظر الغريب من أهل القرار إذا قدم بسلعة على أهل بلد هو مثل البدوى اعانته أو مثل الحضرى نظر الى كونه من أهل القرار، فلا تحرم اعانته. قال: وهو المتبادر من قول صاحب الايضاح (25)، وهو مذهب
فتدرم
مالك والحنفية (36)
+
(23) مسلم في كتاب الايمان، باب بيان أن الدين النصيحة حديث رقم
55 جـ 74/ 11 عن ابن عمر قال: قال رسول الله: الدين النصيحة. قال:
قلنا: لمن يارسول الله قال: لله ولرسوله ولكتابه، ولأئمة المسلمين وعامتهم
واخرجه أبو داود في كتاب الأدب، باب فى النصيحة حديث رقم 4944
ج 4/ 286
والنسائى فى كتاب البيعة، باب النصيحة للامام ج 156/ 7 عن تميم
الداري
-
(24) المحشى: هو أبو عبد الله محمد بن عمر بن أبي ستة العقبي السدو يكشي، ولد بجرية سنة 1022 - 1614، ثم سافر إلى مصر والتحق بالأزهر الشريف، ثم عاد الى جربة سنة 1068 - 1658 وادرك شيخه السدو يكشى فى آخر عمره. وكل مؤلفاته حواش على المصادر الأباضية،
ومن أجل هذا اشتهر بالمحشى
(25) كتاب الايضاح للشماخي ج /
(26) الشرح الكبير للدردير ج 70/ 3