فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٨٨-19 -
وقال مالك. لا يستعيد، لحديث أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين.
السابقة.
والنظر عندى يوجب مشروعية الاستفتاح والعقود في الصلاة للأدلة
(ب) قراءة الفاتحة في الصلاة فرض لانتم الصلاة إلا به، وأن (بسم الله
الرحمن الرحيم آية منها. وإلى ذلك ذهب الشافعي رضي الله عنه.
وقال المالكية: إن بسم الله الرحمن الرحيم) ليست آية من الفاتحة وهي وإن تواتر كتبها في أوائل السورة، فلم يتواتر كونها قرآنا فيه.
(جـ) ترك القراءة خلف الإمام إلا بفاتحة الكتاب.
(د) يرى الربيع بن حبيب أنه يسن قراءة سورة مع الفاتحة في الركعتين الأوليين من كل صلاة. ويجهر بها فيما يجهر فيه بالفاتحة، وأنه يسن أن يقرأ في
العتمة بسورة التين.
(هـ) يرى الربيع بن حبيب أنه يسن أن يقرأ في المغرب بسورة
المرسلات.
- التكبير عند كل خفض ورفع.
و 9 - الركوع والسجود، قال الله تعالى فسبح باسم ربك العظيم)
10 - التحيات: قراءة التحيات فى الصلاة فرض واجب لاتتم الصلاة
إلا به، وقد أخذ الربيع بن حبيب والشافعية بتشهد ابن عباس. واختار أبو حنيفة والثورى وأحمد تشهد ابن مسعود، واختار مالك تشهد ابن عمر.
(1) سورة الواقعة/ 74 و 96