فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ١١٤

1:18 -

فهذا يدل على قولنا: أن الخيار لم يجعل لها من قبل زوجها كان حرا، أو عبداً قال المرتب: عن عروة عن عائشة أن بريرة أعتقت، وهي عند مغيث عبد، لآلى بني أحمد، فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال اها: ان قربك فلا خيار لك (8).

ومعنى تخييرها أنه خيرها أن تقيم معه، أو تفارقه، كما صرحت

به رواية الربيع

وعن عروة عن عائشة أنه لو كان حرا لم يخيرها نه)

وروى النسائي عن عائشة من طريقين: أن زوجها كان حرا، حين أعتقت (10) وله رواية عنها أنه عبد (11)

ويجمع وكأنه لما

•

بينهما بأنه عبد قبل عتق بريرة، وعند عتقها كان حرا،

سمع أهله أنها تحب اختيار نفسها، توهموا أنها تحب ذلك

لعبوديته، فأعتقوه لئلا تختار نفسها

وليس كذلك، فلها اختيار نفسها، ولو كان حرا.

وعن ابراهيم عن اسود عن عائشة أن زوج بريرة كان حرا حين أعتقوا - أنها خيرت، فقالت: ما أحب أن أكون عنده، وان لى كذا وكذا (12).

وعن عكرمه عن ابن عباس أنه كان عبدا أسود فنقول: أراد الاخبار عن حاله، ولم يرد أنه عبد، حين اعتاق

بريرة.

) المدونة الكبرى لأبي فاتم الخراساني جـ 17/ 2. وينظر التخريج

السابق.

(9) سبق تخريجه

(10) سبق تخريجه

(11) سبق تخريجه.

(12) سبق تخريجه.