فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ١٦-
--
ويرى فضيلة الشيخ سعيد القنوبى أن وفاته كانت بين سنتي 175 - 180 حيث يقول: والذى عندى أنه توفى بين سنتي 175 تقريبا بدليل أن الامام عبد الوهاب بن عبد الرحمن الرستمي رضوان الله عليهما قد تولى الخلافة في المغرب سنة 171 هـ، وأن هذا الامام رحمه الله قد بعثه برسالة الى الامام الربيع رحمه الله تعالى بعد ذلك بمدة يسيره يستغيثه فيها بخصوص ما ادعاه ابن فندين الزائغ أحد المتمردين على الامام عبد الوهاب رحمه الله، في مسألة الشرط في الامامة، وقد. أجاب الامام الربيع رحمه الله على هذا السؤال. ثم بعث اليه الامام عبد الوهاب بسؤال آخر بعدما استقرت الأوضاع وكانت هذه الفتوى تتعلق بجواز الانابة في الحج. ولا يخفى أن هذه المراسلات تحتاج الى مدة طويلة بالنظر إلى ذلك العصر، فاذا نظرنا الى هذا وما وقع من الحروب بين الامام وابن فندين، علمنا أن ذلك يحتاج الى مدة لا تقل عن أربع سنوات تقريبا، وقد ثبت أن موسى بن جابر رضي الله عنه، وهو أحد تلامذة الربيع رضي الله عنه قد صلى على الربيع، ومن المعلوم هذا قد توفى عام 181 هـ. وقد كانت وفاة الربيع رضى الله عنه بموطنه الأصلي غضفان، حيث انه رجع اليها رحمه الله تعالى في
أن
موسي
آخر عمره (9)
وفى
شيوخه:
كان رضي الله عنه له زهاء خمسة وعشرين شيخا، أخذ عنهم جميعا مقدمتهم: أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي: وضمام بن السائب العماني رضى الله عنه. وأبو نوح صالح بن نوح الدهان رضي الله تعالى عنه .. ويحيى بن أبى قرة .. وعباس بن الحارث وعبد الله بن الحارث. والوليد بن يحيى. وسرى بن سالم. وكعب بن سوار • ويحيى ابن نافع • وحبيب بن أبي حبيب • وعمر بن هرم. ومحارب بن يزيد. و ابان بن يزيد
(9) بحث عن حياة الامام الربيع بن حبيب من الناحية الحديثية من 08