فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ١٧IV -
قال القطب محمد بن يوسف أطفيش - رحمه الله: كان هؤلاء
-
(1) A!
يروون عن جابر وروى عنهم الربيع رحمه الله رحمه الله. ه (10)
مكانته بين قومه:
•
كانت الربيع بن حبيب – رضي الله عنه ـ مكانة مرموقة بين قومه، وكان رحمه الله ورعا تقيا روى عن محبوب رضى الله عنه قال: ذكر الربيع عند أبي عبيدة فقال: تقينا وأميننا وثقتنا (11)
وقال أبوسفيان: اجتمع وائل بن أيوب والمعتمر بن عماره، وجماعة الى الربيع فسألوه أن يخرج إلى الموسم. فقال: لا أقدر وما عندى ما أتحمل به، فمشوا الى رجل من المسلمين يقال له: المنظر بن ميمون، وكان رجلا موسرا من تجار الصين، أعلموه بقوله، قال: فأتاه بأربعين. دينارا، فقال: حج بها. فلم يقبلها منه، وكان به خاصا، قال فجاءه وائل والمعتمر فقالا له: سبحان الله يا أبا عمرو تعلم حاجة الناس اليك، وكنت اعتلات بأنك لا تجد ما تحمل عليه، فلما جاءك الله بما تتمتع به أبيت أن تقبل؟. قال: انه قال لى: خذها على أنك تحج بها، ولست
"
أقبلها على شرط. قال: فأتوا الى النظر، فأعلموه بما كره من قوله فاعتذر، فقال: والله ما علمت أنه يكره ذلك، والآن فخذوها أنتم، فادفعوها اليه. قال: فأبى أن يقبلها بعد ذلك (13). (12)
وكان قومه يستفتونه فيفتيهم، يقول أبو سفيان: كان أبو عبيدة عبد الله بن القاسم ربما سئل عن مسألة، فيقول: عليكم بوائل فانه أقرب عهدا بالربيع. قال أبو سفيان: أخذ أبو جعفر رجلا من المسلمين من أهل الموصل، فاستحلفه بالطلاق أن ماله علم برجل اتهم أنه عنده، ولا له عنده مال. قال: فحلف الرجل ما له عنده قليل ولا كثير، فخلى سبيله
(10) اتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان جـ 1/ 052 (11) اتحاف الأعيان السابق – ج 1/ 520 (12) كتاب طبقات المشايخ بالمغرب ج 2/ 273 – 274 0
-
(م 2 - فقه الامام الربيع)