فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٢٥٠

-

الله عنهم أجمعين فى تعذيب الميت ببكاء أهله عليه (86)

وهكذا كانوا رضى الله عنهم يزنون الروايات التي يتلقاها بعضهم عن بعض بموازين الكتاب. واذا كان ذلك فى ذلك العهد الذهبي القريب من عهد النبوة، فما بالك ونحن بيننا وبين ذلك العهد أربعة عشر قرنا هاجت فيها أعاصير لفتن، واشتعلت بيران البدع فأخلق الدين بعد جدته، وتكدرت النفوس بعد صفائها. ألسنا الآن أحوج ما نكون الى اتباع هذا

والنسائى فى كتاب الطلاق، باب الرخصة فى خروج المبتوتة .. الخ

ج 209/ 6 0

وابن ماجه في كتاب الطلاق، باب المطلقة ثلاثا هل لها سكنى أو نفقة حديث رقم 2036 جـ 565/ 1

والامام احمد بن حنبل في مسنده جـ 415/ 6.

(86) عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ان الميت ليعذب ببكاء أهله عليه فلما بلغ ذلك عائشة رضي الله عنها قالت: والله ما كذب ابن عمر ولكنه وهم، انما قال رسول الله: «ان الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه». وقالت: حسبكم القرآن «ولا تزر وازرة وزر أخرى». البخارى فى كتاب الجنائز، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: يعذب الميت ببعض بكاء أهله اذا كان النوح من سنته .. الخ بنحوه ج 081/ 2 ومسلم بنحوه ايضا في كتاب الجنائز، باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه

•

حديث رقم 22 و 27 جـ 2/ 640 - 643 ورقم 17

وفي لفظ أنها قد بينت سبب ورود الحديث، وهو مرور النبي على يهودية يبكي عليها أهلها، فعند ذلك قال: «انهم ليبكون عليها وانها لتعذب في قبرها».

البخارى جـ 401/ 3 - 0402

ومسلم جـ 232/ 6 - 235.

والترمذى جـ 226/ 4 - 227.

227