فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧-
والمعنى أنها جعلت كلها موضع سجود لا يختص السجود منها بموضع دون غيره
ويمكن أن يكون مجازا عن المكان المبنى للصلاة، وهو من مجاز
•
التشبيه، لأنه كما جازت الصلاة فى جميعها، كانت في ذلك كالمسجد قال الداودي وابن التين: المراد أن الأرض جعلت للنبي صلى الله
ابن عباس رضى الله عنهما قال أمر نبيكم أن يسجد على سبعة أعظم، وأمر أن لا يكف شعرا ولا ثوبا.
:
البخاري في كتاب الأذان، باب السجود على سبعة أعظم رقم 809
و 810 ج 295/ 20 ومسلم في كتاب الصلاة، باب أعضاء السجود والنهي عن كف الشعر والثوب رقم 490 ج 354/ 1
وأبو داود في كتاب الصلاة، باب أعضاء السجود رقم 889 و 890 … والترمذى فى كتاب الصلاة، باب ما جاء في السجود على سبعة أعضاء رقم 273.
والنسائي في كتاب الافتتاح، باب على كم السجود ج 208/ 2
وابن ماجه فى كتاب اقامة الصلاة، باب السجود رقم 883.
واحمد في المسند جـ 21/ 289 و 280 و 286 و 292 و 305 0
•
وفي لفظ عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: الجبهة، وأشار بيده الى أنفه، واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين، ولا يلف الثياب ولا الشعر». أخرجه البخارى فى كتاب الأذان: باب السجود على الأنف، رقم 812
ج 297/ 2
ومسلم في كتاب الصلاة، باب أعضاء السجود، والنهي عن كف الشعر
والثوب رقم 490 ج 354/ 1 وابن ماجه ج 286/ 1 فى كتاب إقامة الصلاة، باب السجود رقم 0884 (م 17 - فقه الامام الربيع)