فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥- 265
(137)
فقال له عند الله بن عمر) هذا ان الله قد بعث الينا محمدا صلى الله
عليه وسلم، ولا نعلم شيئا، فانما نفعل، كما رأيناه يفعل) (128) أي لا نفعن غير ذلك امتثالا لقوله تعالى: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) 1395)
وقوله عز من قائل: (وما آتاكم الرسول فخذوه) (130)
وقد قصر صلى الله عليه وسلم بلا خوف، فهو دليل يثبت به الحكم، كما يثبت بالقرآن
وعن ابن عمر أيضا قال: صحبت النبي صلى الله عليه وسلم وكان لا يزيد في السفر على ركعتين وأبا بكر وعمر وعثمان كذلك
ولفظ الحديث في صحيح مسلم) صحبت النبي صلى الله عليه وسلم فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله عز وجل، وصحبت عمر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله عز وجل وصحبت عثمان فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله عز وجل) (131)
(127) يا هذا: انما أبهمه فى الخطاب مع أنه يعرف اسمه انكارا لسؤاله واظهارا لغباوته (128) أخرجه الامام الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في كتاب الصلاة باب فى فرض الصلاة في الخضر والسفر حديث رقم 187 والحديث أخرجه النسائى فى كتاب تقصير الصلاة في السفر، باب 1 وابن ماجة في كتاب اقامة الصلاة والسنة فيها، باب تقصير الصلاة في السفر
حديث رقم 1066 ج 339/ 1
•
ومالك في الموطأ في كتاب قصر الصلاة في السفر، باب قصر الصلاة في
السفر حديث رقم 7 -
(129) سورة الممتحنة /6.
(130) سورة الحشر 7.
(131) مسلم واللفظ له في كتاب صلاة المسافرين وقصرها ج 197/ 5
B