فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

-

- YA

C

وروى الربيع بن حبيب رضي الله عنه ـ أيضا عن جابر بن زيد قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى في ثوب واحد في بيت أم سلمة واضعا طرفيه على عاتقيه فيما بلغني) (19)

1

وعن عمر بن أبي سلمة قبال: (رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يصلى في ثوب واحد متوشحا به في بيت أم سلمة قد ألقى طرفيه على عاتقيه) (20) وفي البخاري والترمذى: (مشتملا) بدل (متوشحا) وفى بعض روايات مسلم (ملتفا به) (21)

وقد جعلها النووى بمعنى واحد. وفائدته: أن لا ينظر المصلى الى

(22)

عورة نفسه اذا ركع، ولئلا يسقط الثوب عند الركوع والسجود (22).

يقول ابن قدامة في المغنى انه يجزئ ثوب واحد يستر عورته وبعضه أو غيره على عاتقه، لما روى عمرو بن سلمة أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى في ثوب واحد في بيت أم سلمة قد ألقى طرفيه على

عاتقه) (3)

(19) أخرجه الامام الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في كتاب الصلاة، باب فى الثياب، والصلاة فيها وما يستحب من ذلك حديث رقم 267 جـ 69/ 1 - 70، وهو حديث مرسل

(20) على عاتقيه: بالتثنية، والضمير للنبي صلى الله عليه وسلم. والعائق: ما بين

العنق والمنكب، ووضع طرفي الثوب على العاتقين هو الاشتمال (21) البخارى فى كتاب الصلاة، باب الصلاة فى الثوب الواحد ملتحفا. . ومسلم في كتاب الصلاة، باب الصلاة فى ثوب واحد وصفة لبسه حديث

رقم 278

ومالك في الموطأ في كتاب صلاة الجماعة، باب الرخصة في الصلاة في الثوب الواحد حديث رقم 29 جـ 010/ 1

(22) المجموع للنووى جـ 162/ 3 - 163 0

(203) سبق.