فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٢٨١

وعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (اذا كان الثوب واسعا فالتحف به، واذا كان ضيقا فائتزر به) (24)

وصلى جابر في قميص ليس عليه رداء فلما انصرف قال: (أني رأيت

رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى في قميص) (35 و 26)

وعن سعيد بن المسيب أنه قال: سئل أبو هريرة: هل يصلي الرجل في ثوب واحد؟ فقال: نعم، فقيل له: هل تفعل أنت ذلك؟ فقال:: نعم اني الأصلى فى ثوب واحد وأن ثيابي لعلى المشجب (27 و 28)

وقال مالك: أحب إلى أن يجعل الذى يصلى في القميص الواحد، على عاتقيه ثوبا أو عمامة (29)

وقال الشافعية: ان أراد أن يصلى فى ثوب فالقميص أولى، لأنه أعلم في الستر، ولأنه يستر العورة، ويحصل على الكتف، فان كان القميص واسع الفتح بحيث اذا نظر رأى العورة زره، لما روى سلمة

بن

(24) البخارى فى كتاب الصلاة، باب اذا كان الثوب ضيقا حديث

رقم ان 36

•

ومسلم في كتاب الزهد والرقائق، باب حديث جابر بن عبد الله الطويل وقصة أبي اليسر ضمن حديث رقم 74 (25) مالك في الموطأ في كتاب صلاة الجماعة، باب الرخصة في الصلاة في الثوب الواحد بلاغا جـ 14:1/ 1 رقم 32.

والبخاري في الصلاة، باب الصلاة بغير رداء ج 403/ 11

ومسلم رقم 766 في صلاة المسافرين باب الدعاء في الليل رقم 518 في الصلاة باب الصلاة فى ثوب واحد وصفة لبسه وابو داود في الصلاة فى باب فى الرجل يصلى فى قميص واحد رقم 633

و 634

•

•

(26) المغني لابن قدامة ج 582/ 1 (27) المشجب: عيدان تضم رءوسها، ويفرج بين قوائمها، توضع عليها الثياب وغيرها. وقال ابن سيده: المشجب والشجاب: خشبات ثلاث

يعلق عليها الراعي دلوه وسقاءه

(28) مالك في الموطأ في كتاب صلاة الجماعة، باب الرخصة في الصلاة

في الثوب الواحد حديث رقم 31 جـ 1/ 140.

(29) مالك في الموطا ج 0141/ 1