فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٢٩٥-
295
زيد، عن أبي سعيد الخدري اشتريت عائشة رضى الله عنها نمرقة (83)
"
فيها تصاوير (80)، فلما رآها رسل الله صلى الله عليه وسلم وقف بالباب ولم يدخل، فلما رأت فى وجهه الكراهية، قالت: يا رسول الله أتوب الى الله ورسوله مما أذنبت (8). فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بال هذه النمرقة (ما بال هذه النمرقة) فقالت: اشتريتها لك لتقعد عليها وتتوسدها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ان أصحاب هذه الصور (86) يوم القيامة يعذبون بها في نار جهنم، ويقال لهم: أحيوا ما علقتم، ثم قال: ان البيت الذى فيه تصاوير لا تدخله الملائكة عليهم
السلام) (87)
(83) نمرقة: بضم النون والراء وبكسرهما روايتان بينهما ميم ساكنة، وقاف مفتوحة، وحكى تثليث النون، وسادة صغيرة.
(84) فيها تصاوير: أى تماثيل حيوان
(5) اتوب الى الله ورسوله مما أذنبت: فيه التوبة من جميع الذنوب اجمالا، ولو لم يستحضر التائب بخصوص الذنب الذي حصلت به مؤاخذته. قال الطيبي: فيه حسن أدب من الصديقة حيث قدمت التوبة على اطلاعها على الذنب، ومن ثم قالت: ما أذنبت؟ اى ما اطلعت على الذنب فما هو؟ (86) ان أصحاب هذه الصور: المراد الذين يصنعونها يضاهون بها
خلق الله
(7) رواه الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في كتاب الصلاة، باب في الثياب والصلاة فيها، وما يستحب من ذلك حديث رقم 274 والحديث أخرجه البخارى فى 34 - كتاب البيوع باب 40 – التجارة
فيما يكره لبسه للرجل والنساء.
•
ومسلم في 37 كتاب اللباس والزينة، باب 26 - لا تدخل الملائكة
بينا فيه كلب ولا صورة.
ومالك في الموطأ في كتاب الاستئذان، باب ما جاء في الصور والتماثيل
رقم ج 166/ 2 - 967
•