فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٣٢٤

- 324

قال الربيع: الخداج الناقصة، وهي غير التمام والحديث يدل على تعين فاتحة الكتاب فى الصلاة، وأنه لا يجزى غيرها، وهذا هو المعمول به في الفقه الأباضي

والى ذلك ذهب مالك والشافعي، وجمهور العلماء من الصحابة

(170)

-

والتابعين فمن بعدهم ويرى الامام الربيع بن حبيب رضى الله عنه ـ والفقه الأباضي بصفة عامة - والشافعي رضى الله عنه أن (بسم الله الرحمن الرحيم): آية من الفاتحة، ومن أول كل سورة كتبت فيها

واستدل لهذا الرأى بعدة أدلة منها:

روى الربيع بن حبيب رضى الله عنه عن أبي عبيدة، عن جابر

ابن زيد عن ابن عباس قال: فاتحة الكتاب هي أم القرآن، نقرأها،

وقرأ فيها (بسم الله الرحمن الرحيم وقال: انها آية من كتاب الله) (176).

•

وعن قتادة قال: سئل أنس كيف كانت قراءة النبي صلى الله

بسم

الله الرحمن الرحيم»، بعد

عليه وسلم، فقال: مدا، ثم قرأ «الله» ويمد (بالرحمن» ويمد (الرحيم» (177)

بسم

وأخرجه الترمذى في أبواب الصلاة، حديث رقم 2954

وأبو داود فى الصلاة، باب القراءة فى الفجر حديث رقم 0821

والنسائي حديث رقم 910

وابن ماجة حديث رقم 838.

•

(175) شرح الجامع الصحيح مسند الامام الربيع بن حبيب ج 329/ 1. (176) أخرجه الإمام الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في كتاب

الصلاة، باب فى القراءة فى الصلاة جـ 60/ 1 حديث رقم 222. (177) أخرجه البخارى فى فضائل القرآن، باب من القراءة. وأبو داود في الصلاة، باب استحباب الترتيل في القراءة، حديث رقم

1456

والنسائي في الصلاة، باب الصوت بالقراءة