فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٣٢٥325 -
قال العلامة نور الدين السالمي رحمه الله تعالى: وهو يدل على مشروعية قراءة البسملة، وعلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمد قراءته فى البسملة وغيرها، وعلى أنه كان يجهر بها في الصلاة، لأن كون قراءته كانت على الصفة التي وصفها أنس، تستلزم سماع أنس لها منه مجهور به (178) صلى الله عليه وسلم وما سمع
وروى ابن جريج عن عبد الله بن أبي مليكة عن أم سلمة أنها سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: كان يقطع آية آية (بسم الله الرحمن الرحيم * الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم *
مالك
لومة
الدين) (179)
وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه (بسم الله الرحمن الرحيم) وقال: (انها آية من كتاب الله) (180)
وعن يزيد الفارسي قال: سمعت ابن عباس رضي الله عنهما قال:
قلت لعثمان بن عفان: ما حملكم أن عمدتم الى براءة وهي من المتين والى
الأنفال
، وهي من المثاني، فجعاتموها في السبع الطوال ولم تكتبوا بينهما
سطر (بسم الله الرحمن الرحيم)؟
(178) شرح الجامع الصحيح مسند الامام الربيع بن حبيب ج 330/ 1 وينظر: الثقافة الاسلامية لكاتب الانشاء كما تبدو في صبح الأعشى ومحمود
سعد ص 22 – 23 والمجموع للنووى ج 269/ 3 (179) البيهقي في السنن الكبرى جـ 46/ 2 و شرح معاني الآثار ج 01:17/ 11 وينظر المغني لابن قدامة جـ 483/ 1 والمجموع للنووى ج 269/ 3 والمهذب للشيرازي ج 179/ 1
(180) ابو داود جـ 209/ 1 في كتاب الصلاة، باب من جهر بها حديث
رقم 788
•
والحاكم وصححه على شرط الشيخين.