فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٣٢٦

- 326 -

-

قال عثمان: كان النبي صلى الله عليه وسلم مما ينزل عليه الآيات فيدعو بعض من كان يكتب له ويقول له: (ضع هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا (وتنزل عليه الآية والآيتان فيقول مثل ذلك، وكانت الأنفال من أول ما أنزل عليه بالمدينة، وكانت براءة من آخر ما نزل من القرآن، وكانت قصتها شبيهة بقصتها فظننت أنها منها، فمن هناك وضعتهما في السبع الطوال ولم أكتب بينهما سطر (بسم الله الرحمن الرحيم) (181)

فهذا يدل على أنها آية من كل سورة، الا سورة التوبة، لأنها نزلت بالسيف، والبسملة أمان، فيجب أن تعطى حكم القرآن في حالة الجهر

والاخفاء، والجهر بها فى الصلاة مروى عن جماعة من السلف.

وروى عن عمر وابن عمر وابن عباس وعلى بن أبي طالب وعمار بن ياسر وابن الزبير، وذكر الخطيب الجهر بها عن أبي بكر الصديق وعثمان وأبي بن كعب، وأبي قتادة، وأبي سعيد وأنس وعبد الله بن أبي أوفى وشداد بن أوس، وعبد الله بن جعفر، والحسين بن على

قال الخطيب: وأما التابعون ومن بعدهم ممن قال، بالجهر بها، أكثر من أن يذكروا، وأوسع من أن يحصروا (182)

فهم

وروى الشافعي - رضي الله عنه باسناده عن أنس بن مالك قال: صلى معاوية بالناس بالمدينة صلاة جهر فيها بالقراءة، فلم يقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم) ولم يكبر فى الخفض والرفع، فلما فرغ ناداه المهاجرون والأنصار: يا معاوية نقضت الصلاة أين: الله الرحمن

(181) ابو داود فى كتاب الصلاة، باب من جهر بها

الرحيم - حديث رقم 786 ج 208/ 1

-

209

-

بسم

بسم

الله الرحمن

(182) شرح الجامع الصحيح مسند الامام الربيع بن حبيب ج 330/ 1.

?