فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٣٢٧

327

الرحيم؟ وأين التكبير اذا خفضت ورفعت؟ فكان إذا صلى بهم بعد ذلك قرأ: (بسم الله الرحمن الرحيم، وكبر) (183)

قال الربيع بن حبيب قال أبو عبيدة وقد روى سعيد بن جبير ابن عباس مثل هذا.

(184)

عن

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال، قال

رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل (185): قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين: نصفها لى، ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذا قال العبد: (الحمد لله رب العالمين) فيقول الله حمدني عبدي، فاذا قال العبد: (الرحمن الرحيم)، فيقول الله أثنى على عبدى. وإذا قال العبد: (ملك يوم الدين (فيقول الله: مجدني عبدي فيقول العبد (إياك نعبد واياك نستعين)، فيقول الله هذه بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل. فيقول العبد: (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) فيقول الله: هذه لعبدي ولعبدي ما سأل (186)

(183) اخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين وقال صحيح على شرط مسلم.

(184) هو الامام سعيد بن جبير، الأسدى، الكوفي، الفقيه، الثبت، الثقة، وروايته عن عائشة، وأبي موسى ونجوها مرسلة، وقتل بين يدى الحجاج سنة خمس وتسعين ومائة. رضى الله عنه. (التقريب ج 292/ 1 والتهذيب ج 11/ 4).

ركعة

(185) يقول الله عز وجل: هذا من الأحاديث الربانية التي أوخيت اليه، لا لقصد التلاوة والتحدى؛ بخلاف وحى القرآن فانه انزل لذلك. (186) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل

وأبو داود في الصلاة، باب من ترك القراءة في الصلاة بفاتحة الكتاب، حديث رقم 819 و 820 و 821 في الصلاة، باب من ترك القراءة في الصلاة بفاتحة الكتاب