فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٣٢٩البسملة، فان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل عليه الآية، فيقول: ضعوها في سورة كذا
هذا وقد جاء ذكر البسملة في رواية الدارقطني والبيهقي قال: (فاذا الله الرحمن الرحيم، يقول الله: ذكرني عبدي) (190)
قال العبد بسم
(ج) ترك القراءة خلف الامام الا بفاتحة الكتاب:
يرى الامام الربيع بن حبيب رضى الله عنه أن فاتحة الكتاب تقرأ مع كل امام وغيره، وذلك لما رواه عن أبي عبيدة، عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال: انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: (هل قرأ معى أحد منكم آنفا؟، قالوا: بلى يارسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا فيما جهر به من الصلاة) (191)
272
-
(190) البيهقى جـ 46/ 2 والمجموع للنووى ج 271/ 3 (191) أخرجه الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في كتاب الصلاة، باب فى القراءة في الصلاة حديث رقم 2025 والحديث أخرجه أبو داود ولفظه: عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة: فقال: «هل قرأ معى أحدكم آنفا؟ قال رجل: نعم يا رسول الله. قال: أني أقول: ما لا انازع القرآن، قال: قال فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر فيه رسول الله بالقراءة من الصلاة هين سمعوا ذلك».
ابو داود في كتاب الصلاة، باب من كره القراءة بفاتحة الكتاب رقم 826
•
0218/ 1
والترمذي في أبواب الصلاة، باب ما جاء في ترك القراءة خلف الامام اذا جهر بالقراءة رقم 312
و انسائى فى كتاب الافتتاح، باب ترك القراءة خلف الامام فيما جهر به. ومالك كما في الموطأ في كتاب الصلاة، باب ترك القراة خلف الامام فيما چهر به، چه 108/ 1