فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٣٤٢- 342 -
-
إنها لآخر ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في
المغرب. فقلت الشافعي: فانا ذكره أن نقرأ في المغرب بالطور والمرسلات، ونقول: يقرأ بأقصر منها؟.
فقال: وكيف تكرهون ما رويتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله؟! الأمر رويتم عن النبي صلى الله عليه وسلم يخالفه، فاخترتم احدى الروايتين على الأخرى! أرأيتم لو لم أستدل على ضعف مذهبكم في كل شيء الا أنكم تروون عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، ثم تقولون نكرهه، ولم ترووا غيره، فأقول انكم اخترتم غيره عن النبي صلى الله عليه وسلم، لا أعلم الا أن يكون أحسن حالكم قليلو العلم ضعفاء المذهب (228).
وروى عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور (29)
?
(228) اختلاف مالك والشافعي، الملحق بكتاب الأم في الجزء السابع ص 191 – 192.
(229) البخارى فى كتاب الأذان، باب الجهر فى المغرب، حديث رقم 765
ج 247/ 2
ومسلم في كتاب الصلاة، باب القراءة فى الصبح، حديث رقم 463
ج 338/ 1
•
وأبو داود في كتاب الصلاة، باب قدر القراءة في المغرب، حديث رقم 811 ج 1/ 0214
والنسائى فى كتاب الافتتاح، باب القراءة في المغرب بـ «الطور»
ج 0169/ 2
وابن ماجه في كتاب اقامة الصلاة، باب القراءة في صلاة المغرب حديث رقم 832 ج 872/ 1
ومالك في الموطأ في كتاب الصلاة، باب القراءة فى المغرب حديث رقم 23 ج 078/ 1
•
واحمد في المسند ج 189/ 5