فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٣٤٣

-

343

وعن مروان بن الحكم قال: قال لى زيد بن ثابت رضي الله عنه:

مالك تقرأ في المغرب بقصار السور، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بطولى الطولين (20)

(r.)

قال ابن أبي مليكة: طولى الطوليين: الأعراف والمائدة

ورواه النسائي باسناده الصحيح: (أن زيد بن ثابت قال لمروان::

أنقرأ في المغرب بـ (قل هو الله أحد وانا أعطيناك الكوثر؟ قال:: نعم.

قال: ـ يعني زيدا - فمحلوقة اقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فيها بأطول الطولين المص) (31)

وعن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (قرأ

في صلاة المغرب بسورة الأعراف فرقها في ركعتين)

وعن سليمان بن يسار عن أبي هريرة رضى الله عنه: (ما صليت وراء أحد أشبه صلاة بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من فلان. قال

سليمان: كان يطيل الركعتين الأوليين من المظهر ويخفف الأخيرتين

ويخفف العصر، ويقرأ في المغرب بقصار المفصل (333) ويقرأ في العشاء بوسط المفصل، ويقرأ في الصبح بطوال المفصل) (33)

"

(2.30) البخاري في كتاب الأذان، باب فى القراءة في المغرب حديث رقم 864 فتح البارى ج 287/ 2

•

(231) ابو داود في كتاب الصلاة، باب قدر القراءة في المغرب حديث

وقيل:

رقم 811 جـ 1/ 0215 (232) المفصل: سمي بذلك لكثرة الفصول فيه بين سوره لقلة المنسوخ فيه، وآخره سورة الناس. وفى أوله مذاهب: قيل: «سورة القتال» وقيل من (سورة الحجرات» وقيل من (سورة ق» وحكى القاضي

عياض قولا أنه من الجاثية، وهو غريب

(233) اخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب من رأي التخفيف فيها.

المغرب - ج 1/ 215 رقم 0814