فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٣٥١

- Pol.

-

وقال الماوردي (364): ان الكمال احدى عشرة، أو تسع، وأوسطه خمس، ولو سبح مرة حصل التسبيح

وروى الترمذي عن ابن المبارك واسحاق بن راهويه أنه يستحب

خمس تسبيحات للامام - وبه قال الامام الثوري ـ لكى يدرك من خلفه ثلاث تسبيحات (265)

ما يقال عند القيام من الركوع:

ويقول عند رفعه من الركوع: سمع الله لمن حمده (66)، فاذا استوى قائما قال: ربنا ولك الحمد، لما رواه الربيع بن حبيب رضي الله عنه عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله لمن حمده، قال من الله عليه وسلم قال: (اذا قال الامام سمع ربنا ولك الحمد (267)، فانه (38) من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم

خلفه

(265) الجامع الصحيح وهو سنن الترمذي. بتحقيق أحمد محمد شاكر

ج 47/ 2 - 048

(2066)

-

سمع الله لمن حمده: معناه تقبل الله منه حمده وأجابه، تقول:

اسمع دعائى، أي أجب

(267) ربنا ولك الحمد: كذا ثبت بزيادة الواو فى طرق كثيرة، كما في رواية الربيع رحمه الله تعالى

وفى بعض الطرق بحذفها، قال النووى: المختار أن لا ترجيح لأحدهما على الآخر

وقال ابن دقيق العبد: كان اثبات الواو دالا على معنى زائد، لأنه يكون التقدير مثلا: ربنا استجب ولك الحمد، فيشتمل على معنى الدعاء، ومعنى الخبر، وهذا بناء منه، على أن الواو عاطفة. وقد قيل: إنها للحال

وقيل: انها زائدة

•

(268) فانه: الضمير للشأن، أى فان الشأن كذا، والفاء للتعليل